بلادي 7 صحة أسرة ثقافة إعلاميات

مجلة متجددة على مدار الساعة

ِشريط التدوينات

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

أكتوبر 12, 2018

نص الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة



نص الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة، أمام أعضاء مجلسي البرلمان، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة :

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،
إن تجديد اللقاء بكم، باعتباركم ممثلي الأمة، في هذه المناسبة الدستورية السنوية، يعد دائما مبعث سرور واعتزاز. ومما يضفي على هذه السنة التشريعية طابعا خاصا، كونها تأتي في مرحلة شعارها “روح المسؤولية والعمل الجاد”. فالتوجهات والتدابير التي دعونا إليها، خاصة في خطابي العرش وذكرى 20 غشت، تقتضي التعبئة الشاملة، والعمل الجماعي، وقيام كل واحد بدوره كاملا، في ظل احترام القناعات والاختلافات. إنكم، معشر البرلمانيين، بصفة خاصة، في الأغلبية والمعارضة، تتحملون مسؤولية ثقيلة ونبيلة، في المساهمة في دينامية الإصلاح، التي تعرفها بلادنا. فأنتم داخل هذه المؤسسة الموقرة، تشكلون أسرة واحدة ومتكاملة، لا فرق بينكم، مثلما يعبر عن ذلك لباسكم المغربي الموحد، رغم اختلاف انتماءاتكم الحزبية والاجتماعية. فالمصلحة الوطنية واحدة، والتحديات واحدة. ويبقى الأهم هو نتيجة عملكم الجماعي. وإننا حريصون على مواكبة الهيآت السياسية، وتحفيزها على تجديد أساليب عملها، بما يساهم في الرفع من مستوى الأداء الحزبي ومن جودة التشريعات والسياسات العمومية. لذا، ندعو للرفع من الدعم العمومي للأحزاب، مع تخصيص جزء منه لفائدة الكفاءات التي توظفها، في مجالات التفكير والتحليل والابتكار.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
إن التعبئة الوطنية، والعمل الجماعي يتطلبان توفر مناخ سليم، وتعزيز التضامن بين مختلف الشرائح الاجتماعية. وهو ما نهدف إلى تحقيقه من خلال الإصلاحات والتدابير الاقتصادية والاجتماعية، التي نعتمدها، من أجل تحسين ظروف العيش المشترك بين جميع المغاربة، والحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية. فالمغرب، كان وسيظل، إن شاء الله، أرض التضامن والتماسك الاجتماعي، داخل الأسرة الواحدة، والحي الواحد، بل وفي المجتمع بصفة عامة. فداخل المدن العتيقة، مثلا، كان ولا يزال كل شيء متشابها، في واجهات البيوت وأبوابها، حيث لا يمكن التفريق بين الوضعية المادية للأسر، إلا بعد الدخول إلى المنازل. ذلك أن روابط الوحدة والتماسك بين المغاربة لا تقتصر فقط على المظاهر، وإنما تنبع من قيم الأخوة والوئام، المتجذرة في القلوب، والتضامن في الأحزان والمسرات. وإننا حريصون على تعزيز هذه الروابط، التي تجمع المغاربة على الدوام، سواء من خلال اعتماد سياسات اجتماعية ناجعة، أو عبر تسهيل وتشجيع المساهمات التضامنية على مختلف المستويات. ولهذه الغاية، ندعو لتبسيط المساطر لتشجيع مختلف أشكال التبرع والتطوع والأعمال الخيرية، ودعم المبادرات الاجتماعية، والمقاولات المواطنة. كما ينبغي وضع آليات جديدة لإشراك القطاع الخاص في النهوض بالميدان الاجتماعي، والمساهمة في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، سواء في إطار المسؤولية المجتمعية للمقاولة، أو من خلال إطلاق شراكات بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين المحترمين،
إن التوجيهات الهامة، التي قدمناها بخصوص قضايا التشغيل، والتعليم والتكوين المهني، والخدمة العسكرية، تهدف للنهوض بأوضاع المواطنين، وخاصة الشباب، وتمكينهم من المساهمة في خدمة وطنهم. فالخدمة العسكرية تقوي روح الانتماء للوطن. كما تمكن من الحصول على تكوين وتدريب يفتح فرص الاندماج المهني والاجتماعي أمام المجندين الذين يبرزون مؤهلاتهم، وروح المسؤولية والالتزام. وهنا يجب التأكيد أن جميع المغاربة المعنيين، دون استثناء، سواسية في أداء الخدمة العسكرية، وذلك بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم الاجتماعية وشواهدهم ومستوياتهم التعليمية.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
إننا نضع النهوض بتشغيل الشباب في قلب اهتماماتنا، ونعتبر أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تساهم في خلق المزيد من فرص الشغل. ويعد التكوين المهني رافعة قوية للتشغيل إذا ما حظي بالعناية التي يستحقها وإعطاء مضمون ومكانة جديدين لهذا القطاع الواعد. وهو ما يقتضي العمل على مد المزيد من الممرات والجسور بينه وبين التعليم العام في إطار منظومة موحدة ومتكاملة مع خلق نوع من التوازن بين التكوين النظري والتداريب التطبيقية داخل المقاولات. وعلاوة على دور التكوين في التأهيل لسوق الشغل، فإن القطاع الفلاحي يمكن أن يشكل خزانا أكثر دينامية للتشغيل، ولتحسين ظروف العيش والاستقرار بالعالم القروي. لذا ندعو لتعزيز المكاسب المحققة في الميدان الفلاحي، وخلق المزيد من فرص الشغل والدخل، وخاصة لفائدة الشباب القروي. غايتنا انبثاق وتقوية طبقة وسطى فلاحية، وجعلها عامل توازن ورافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على غرار الدور الهام للطبقة الوسطى في المدن. وإننا ندرك ما تعرفه الأراضي الفلاحية من تقسيم متزايد مع ما ينتج عن ذلك من ضعف في الإنتاجية. كما أن استقرار الشباب بأرضهم يبقى رهينا بتمكينهم من فرص الشغل. لذا نوجه الحكومة لبلورة آليات مبتكرة لمواصلة تحفيز الفلاحين على المزيد من الانخراط في تجمعات وتعاونيات فلاحية منتجة ومتابعة تكوين في المجال الفلاحي. وبموازاة ذلك ندعو لتعزيز وتسهيل الولوج للعقار، وجعله أكثر انفتاحا على المستثمرين، سواء الأشخاص أو المقاولات، بما يرفع من الإنتاج والمردودية، ويحفز على التشغيل مع الحفاظ على الطابع الفلاحي للأراضي المعنية. كما يتعين التفكير في أفضل السبل لإنصاف الفلاحين الصغار، خاصة في ما يتعلق بتسويق منتوجاتهم والتصدي الصارم للمضاربات وتعدد الوسطاء. ومن جهة أخرى، فإن تعبئة الأراضي الفلاحية المملوكة للجماعات السلالية قصد إنجاز المشاريع الاستثمارية في المجال الفلاحي لا يمكن إلا أن تشكل رافعة قوية لتحسين المستوى الاقتصادي والاجتماعي وخاصة لذوي الحقوق. وهو ما قد يمكن من تعبئة، على الأقل، مليون هكتار إضافية من هذه الأراضي. وعلى غرار ما يتم بخصوص تمليك الأراضي الجماعية الواقعة داخل دوائر الري، فإنه أصبح من الضروري إيجاد الآليات القانونية والإدارية الملائمة لتوسيع عملية التمليك لتشمل بعض الأراضي الفلاحية البورية لفائدة ذوي الحقوق. ويجب القيام بذلك وفق شروط محددة تجمع بين الإنجاز الفعلي للمشاريع، والحد من التجزئة المفرطة للاستغلالات الفلاحية، وتوفير المواكبة التقنية والمالية المطلوبة. وفي نفس التوجه الهادف للنهوض بالتشغيل، ندعو لدراسة إمكانية فتح بعض القطاعات والمهن غير المرخصة حاليا للأجانب، كقطاع الصحة، أمام بعض المبادرات النوعية والكفاءات العالمية، شريطة أن تساهم في نقل الخبرات، وفي خلق فرص شغل للشباب المغربي حسب مؤهلاتهم. ومما يزكي هذا التوجه، الاهتمام المتزايد الذي تعبر عنه العديد من المصحات والمستشفيات العالمية، المشهود لها بالتميز، من أجل الاستثمار في بلادنا. وإذا كانت التحفيزات المغرية، تدفع بعض الطلبة للبقاء بالخارج، بعد استكمال دراستهم، فإن من شأن المبادرة التي نقدم عليها، أن توفر الظروف الملائمة للكفاءات المغربية، قصد العودة للعمل والعطاء بأرض الوطن، إضافة إلى تشجيع المنافسة الإيجابية والسليمة، بما يساهم في الرفع من جودة الخدمات.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
لقد دعوت، من هذا المنبر، في السنة الماضية، إلى إعادة النظر في النموذج التنموي الوطني، وبلورة منظور جديد، يستجيب لحاجيات المواطنين، وقادر على الحد من الفوارق والتفاوتات، وعلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية ومواكبة التطورات الوطنية والعالمية. وتبعا لذلك، بادرت مشكورة، بعض المؤسسات والهيآت المعنية وعدد من الفعاليات والكفاءات الوطنية، بإعداد بعض المساهمات والدراسات. ومن جهتنا، فقد سعينا، من خلال المبادرات والإصلاحات التي أطلقناها، هذه السنة، لوضع بعض اللبنات، ورسم بعض التوجهات، واعتماد نفس جديد، لا سيما بالتركيز على القضايا المستعجلة التي لا تقبل الانتظار، والتي تعد موضوع إجماع وطني، كالتربية والتكوين، والتشغيل وقضايا الشباب، ومسألة الدعم والحماية الاجتماعية. وإذا كان من الطبيعي أن يأخذ هذا الموضوع المصيري، بالنسبة لمستقبل المغرب، وقتا كافيا من التفكير والحوار، فإننا نعتقد أن هذا الورش الوازن قد بلغ مرحلة متقدمة من النضج تقتضي الإسراع بتقديم المساهمات، وذلك في غضون الثلاثة أشهر المقبلة. لذا قررنا تكليف لجنة خاصة، مهمتها تجميع المساهمات، وترتيبها وهيكلتها، وبلورة خلاصاتها، في إطار منظور استراتيجي شامل ومندمج؛ على أن ترفع إلى نظرنا السامي، مشروع النموذج التنموي الجديد، مع تحديد الأهداف المرسومة له، وروافد التغيير المقترحة، وكذا سبل تنزيله.

حضرات السيدات والسادة البرلمانيين،
إن الرهانات والتحديات التي تواجه بلادنا، متعددة ومتداخلة، ولا تقبل الانتظارية والحسابات الضيقة. فالمغرب يجب أن يكون بلدا للفرص، لا بلدا للانتهازيين. وأي مواطن، كيفما كان، ينبغي أن توفر له نفس الحظوظ، لخدمة بلاده، وأن يستفيد على قدم المساواة مع جميع المغاربة، من خيراته، ومن فرص النمو والارتقاء. والواقع أن المغرب يحتاج، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى وطنيين حقيقيين، دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفريقهم؛ وإلى رجال دولة صادقين يتحملون المسؤولية بكل التزام ونكران ذات. فكونوا، رعاكم الله، في مستوى هذه المرحلة، وما تتطلبه من خصال الوطنية الصادقة، ومن تعبئة جماعية، وحرص على جعل مصالح الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار.

قال تعالى : “ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن، وما يخفى على الله من شيء في الأرض ولا في السماء”. صدق الله العظيم.
أكتوبر 12, 2018

بمناسبة اليوم العالمي للسلام نظمت جمعية Yallah للفن والمبادرة الثقافية والمنظمة الأمريكية للسلام حدت" Peace Day Morocco 2018"


بمناسبة اليوم العالمي للسلام نظمت جمعية Yallah للفن والمبادرة الثقافية والمنظمة الأمريكية للسلام حدت Peace Day Morocco 2018 ببادرة من Hamza Sbai رئيس الجمعية و سفير السلام ممثل للمملكة المغربية بالمنظمة الأمريكية و بحضور عدة ضيوف مميزون من العديد من الدول وجميعهم قادة في مجالاتهم، هم الدكتورةPaula Fellingham (الولايات المتحدة) ، Dang Kim Phuong (فيتنام) ، Said William Legue(السويدي)وKamal Moummad (فرنسا)


الدكتورة Paula Fellingham مؤسِّسة ورئيسة المنظمة العالمية للسلام (GPPI) ، وهي منظمة غير حكومية مقرّها في الولايات المتحدة. ومهمتها قائمة على تعليم "الزيادة في مستوى الحب والازدهار والسلام على الأرض". كما حصلت Paula على جوائز من الرئيس الأمريكي السابق GeorgeW.Bush وBarack Obama .
اما Dang Kim Phuong فكانت سفيرة للنخبة في مجال السلام الدولي ، وأبرز مدني عام في فيتنام ، مدربة للحياة ، ، ومستشارةنفسية، وامرأة أعمال متسلسلة. يقدم هذا البرنامج العديد من المنتجات والخدمات التي تهدف إلى رعاية الصحة العقلية و الروحية للأشخاص ، وقد قامت الدكتورة Paula و Kim Phuong في قمة السلام التي نضمت بأكادير للمرة الثانية بتدريس جزء من برنامجهم بعنوان "Awaken Miracle Within_ Total Life "Excellence.
يهدف البرنامج الى تدريب النساء والشباب في جميع أنحاء العالم للتطوير والتفوق في جميع مجالات الحياة السبع : العقلية ، العاطفية ، الصحية ، العلاقات ، التمويل ، الروحانية والمجتمعية .
Said William Legue
ممثل دولي ، منتج، سفير سلام مكلف بمنطقة اسكندنافيا و أيضاً مؤسس منظمة MinOrt ، و هي منظمة غير حكومية تساعد الأطفال المتخلى عنهم والأيتام في جميع أنحاء العالم لتحقيق مستقبل أفضل. Kamal Moummad المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لGPPI. وهو أيضا سفير "Hands Off My Child" ، منظمة غير ربحية تحارب التحرش الجنسي والإساءات ضد الأطفال.


 

 

الخميس، 11 أكتوبر 2018

أكتوبر 11, 2018

توقف خدمة الأنترنيت في كل أنحاء العالم

 



ابتداء من اليوم الخميس 11 أكتوبر 2018 سوف تتوقف خدمة الأنترنيت في كل أنحاء العالم كما ذكرت ذلك منظمة ICANN ، حيث ذكرت أنه ابتداء من التاريخ المذكور ستتوقف الأنترنيت عن العالم نهائيا ولمدة 48 ساعة وذلك لتغيير مفاتيح التشفير والرموز، ومن الممكن أن يستمر  هذا الانقطاع  لمدة خمسة أيام إضافية عوضا عن يومين ليصبح مجموع مدة التوقف 7 أيام.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث يعتبر الأبرز في العالم حيث ستتوقف بسببه ما نسبته 80%   من الأعمال حول العالم، باختصار سيصاب العالم بشلل تام.

وتنصح منظمة ICANN الأفراد بسحب مبالغ نقدية لتسيير حياتهم اليومية خلال هذه الفترة لكون الانقطاع سيؤثر على المصارف وماكينات الصرف والتعاملات المالية بشكل مباشر وسيصيبها بالشلل التام.

الأحد، 7 أكتوبر 2018

أكتوبر 07, 2018

من منكم يحب دبس الرمان ... دبس الرمان وما ادراك مادبس الرمان



 

الفوائد الصحية لدبس الرمان:


1=يستخدم دبس الرمان في علاج التهابات الفم واللثة.
2= يفيد دبس الرمان في إنقاص الوزن حيث يدخل في برامج التخسيس،
حيث تؤخذ ملعقة كبيرة منه يومياً وتذوب في كوب من
الماء وتشرب صباحاً على الريق لمدة 10 أيام فقط فإنّها مذيبة للدهون وتحارب السمنة.
3= يمنع دبس الرمان تكون الحصى في الكلى والمثانة إذا
تم تناوله بانتظام.
4= الحموضة في دبس الرمان تحارب مرض النقرس.
5= يحسن عمل الأمعاء ويسهل عملية الهضم العسرة.
6= يقلل دبس الرمان من ترسب الكوليسترول الضار على الأوعية والشرايين فهو الخافض الأول للكوليسترول.
7= يحمي من انسدادات الشرايين ويقي من أمراض القلب " السكتات القلبية ".
8= دبس الرمان يقوي الجهاز المناعي حيث أنه يحتوي
على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة وفيتامين سي، C
فهو يمنع تأكسد الأوكسجين داخل الخلايا وبالتالي يحمي من الإصابة بمختلف أنواع السرطانات.
دبس الرمان يحسن من عملية امتصاص الأغذية داخل الأمعاء.
9= دبس الرمان يحتوي على مجموعة كبيرة من الفيتامينات مثل " ب1، ب3، ب5، ب6 "،
حيث أن فيتامين ب1 " اليامين " يحفز توليد الطاقة في الجسم وينتج الأنزيمات التي تنشط عمل العضلات والأعصاب والأوعية الدموية والقلب،
كما يعمل فيتامين ب3 أو النياسين على تقوية البصر ومعالجة أمراض العيون وتحسين ملمس البشرة،
أما فيتامين ب5 وهو البانتوثينين فإنّه يساعد على تنظيم عملية النمو خصوصاً في سن الطفولة المبكرة،
أما فيتامين ب6 البريدوكسين فهو المسؤول عن تحسين امتصاص البروتينات في الجسم وسلامة خلايا الدم الحمراء التي تعمل على تزويد خلايا الجسم بالأوكسجين اللازم لتقوم بوظائفها الحيوية اليومية بكفاءة.
واالان وبعد ان سمعنا كل تلك الفوائد هل سنعمل على تناوله
أضرار دبس الرمان:

لم تظهر أي آثارٍ جانبية لاستخدام دبس الرمان، باستثناء إحدى الدراسات التي أثبتت أنّ دبس الرمان خطر على مرضى السكري، لأنّه يرفع نسبة سكر الدم خلال نصف ساعة من تناوله، ويمكن التأكد من ذلك بقياس سكر الدم بعد نصف ساعة من تناول كوبٍ واحد من دبس الرمان.

طريقة عمل دبس الرمان المكوّنات:

ثلاثة أكواب من عصير الرمان.

نصف كوب من السكر.

نصف كوب من عصير الليمون.

طريقة التحضير:

تخلط جميع المكونات في قدرٍ، ويوضع على النار ليغلي. يترك المزيج ليغلي جيداً حتّى يصبح متجانساً ولزجاً، أي عندما تصبح الكمية في القدر بمقدار كوبٍ واحد، وبعد أن يبرد يُحفظ في الثلاجة لحين الاستخدام.


مشاركة مميزة

عرض رائع لأميكال تورز

 

قائمة المدونات الإلكترونية

من نحن

authorمرحبا بكم في مدونة بلادي 7 نسعى دائما لتقديم الأفضل
المزيد عنا →

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *